الاتصال بنا الأرشيف الآلبوم الأصدقاء مشاركات اليوم لوحة التحكم التسجيل الرئيسية
تويتر الفيس بوك

 

عاصمة الربيع الإعلامية والإجتماعية

 

دليل حفر الباطن التجاري

منتديات حفر الباطن عاصمة الربيع

صحيفة حفر الباطن الإلكترونية

للإعلان بالموقع جوال 0537033360

 


العودة   منتديات حفر الباطن للتربية والتعليم > منتديات التعليم العالي بمحافظة حفر الباطن > منتدى الكلية الأدبية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى الكلية الأدبية منتدى يهتم بجميع أخبار الكلية الأدبية وجميع مستجداتها

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-11-2010, 02:25 PM   رقم المشاركة : 1
شمووخِـِے ماتطولونهـِ
تربوي خبرة
الملف الشخصي







 
الحالة
شمووخِـِے ماتطولونهـِ غير متواجد حالياً

 
شمووخِـِے ماتطولونهـِ is on a distinguished road


 

تلخيــص كتـــــــاب النحو ((شرح ابـــن عقيــــــــــل))

يسعدلـــــــي ايامكـــــم


حبايبي بنزل لكم التلخيصــــــااات

بعض من المنهج لاني هب عارفه شو تبع الكورس الاول ولا تبع الكورس الثاني
واتمنى تسيفدوا منه.....



















باب الكلام وما يتألف منه
• الكلام عند النحاة > هو اللفظ المفيد فائدة يُحسن
السكوت عليها.
• الكلام عند اللغويين > هو اسم لكل ما يتكلم به مفيداً كان أو غير مفيد.
• الكلم > هو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر؛ ولم يُحسن السكوت عليه.
• صور تركيب الكلام:
1) من اسمين> مثاله : زيدٌ قائمٌو ما دل على معنى في نفس
2) من فعل واسم > مثاله : قامَ زيدٌ.
• الكلم اسم جنس واحده كلمة.
• أقسام الكلم: اسم ، وفعل ، وحرف.
• تعريف الاسم > هو ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بزمان.
• تعريف الفعل > هو ما دل على معنى في نفسه مقترناً بزمان.
• تعريف الحرف > هو ما دل على معنى في غيره.
• الفرق بين الكلم والكلمة:
_ الكلم: ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر > مثل: إنْ قامََ زيدٌ.
_ والكلمة : هي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد.
• الكلمة قد يُقصد بها الكلام > مثاله : قولهم في : (لا إله إلا الله) كلمة الإخلاص.
• قد يجتمع الكلام والكلم في الصدق ، وقد ينفرد أحدهما:
_ مثال اجتماعهما > (قد قامَ زيدٌ) : كلام لإفادته معنى يُحسن السكوت عليه ، وكلم لأنه مركب من ثلاث كلمات.
_ مثال إنفراد الكلم > (إنْ قامَ زيدٌ) : كلم لأنه مركب من ثلاث كلمات ، وليس كلام لأنه لا يفيد معنى.
_ مثال إنفراد الكلام > (زيدٌ قائم) : كلام لإفادته معنى، وليس كلم لأنه مركب من كلمتين.
• علامات الاسم خمسة :
1) الجر؛ ويشمل : الجر بالحرف ، وبالإضافة ، وبالتبعية
مثاله > مررتُ بغلامِ زيدٍ الفاضلِ
2) التنوين ؛ ويشمل : تنوين التمكين ، والتنكير، والمقابلة ،والعوض.
3) النداء.
مثاله > يا زيدُ
4) الألف اللام.
مثاله > الرجل
5) الإسناد إليه.
مثاله > زيدٌ قائمٌ
• تنوين التمكين > هو اللاحق للأسماء المعربة إلا جمع المؤنث السالم ونحو (جوارٍ وغواشٍ)
مثاله > زيدٍ ، رجلٍ
• تنوين التنكير > هو اللاحق للأسماء المبنية فرقاً بين معرفتها ونكرتها
مثاله > مررتُ بسيبويهِ وبسيبويهٍ آخر
• تنوين المقابلة > هو اللاحق لجمع المؤنث السالم ؛ فإنه في مقابلة النون في جمع المُذكّر السالم
مثاله > مسلماتٍ
• تنوين العوض له ثلاثة أقسام ؛ وهي:
1) عوض عن جملة > وهو الذي يلحق (إذ) عوضاً عن جملة تكون بعدها
مثاله > قوله تعالى : (وأنتم حينئذٍ تنظرون).
2) عوض عن اسم > وهو الذي يلحق (كل) عوضاً عمَّا تُضاف إليه
مثاله > قوله تعالى : (كلٌّ يعمل على شاكلته) ، و(كلٌّ لهُ قانتون).
3) عوض عن حرف > وهو اللاحق لـ(جوارٍ وغواشٍ) ونحوهما رفعاً وجراً
مثاله > هؤلاءِ جوارٍ ، ومررتُ بجوارٍ.
• تنوين الترنم > هو الذي يلحق القوافي المطلقة بحرف علة.
• تنوين الغالي > هو الذي يلحق القوافي المُقيدة ؛ وأثبته الأخفش.
• علامات الفعل:
1) تاء الفاعل> مضمومة للمتكلم (فعلتُ)، ومفتوحة للمخاطب (تباركتَ)، ومكسورة للمخاطبة (فعلتِ).
2) تاء التأنيث الساكنة > (نعمتْ وبئستْ).
3) ياء الفاعلة > تلحق فعل الأمر (اضربي)، والفعل المضارع (تضربين)، ولا تلحق الماضي.
4) نون التوكيد > الخفيفة (لنسفعاً بالناصية)، والثقيلة (لنخرجنَّك يا شعيب).
• علامات الحرف> خلوه من علامات الأسماء والأفعال.
• أقسام الحرف:
1) مختص ؛ وهو قسمان:
أ_ مختص بالأسماء> مثل (في) > زيدٌ في الدارِ.
ب_ مختص بالأفعال > مثل (لم) > لم يقُمْ زيدٌ.
2) غير مختص، ويدخل على الأسماء والأفعال
مثل: (هل) > يدخل على الأسماء> (هل زيدٌ قائم) ، ويدخل على الأفعال > (هل قامَ زيدٌ).
• أقسام الفعل:
1) ماضي ؛ وعلامته : التاء (تاء الفاعل+ تاء التأنيث الساكنة)
2) مضارع ؛ وعلامته : صحة دخول (لم) عليه
3) أمر؛ وعلامته : قبول نون التوكيد ، والدلالة على الأمر بصيغته.
• إن دلَّت الكلمة على الأمر ولم تقبل نون التوكيد فهي > اسم فعل أمر ، مثل: (صه ، وحيهل).
• إن دلَّت الكلمة على معنى الفعل المضارع ولم تقبل علامته فهي > اسم فعل مضارع ، مثل: (أوه ، وأف) بمعنى أتوجع وأتضجر.
• إن دلَّت الكلمة على معنى الفعل الماضي ولم تقبل علامته فهي > اسم فعل ماضي ، مثل: (هيهات ، وشتان) بمعنى : بعد وافترق.
• الأقوال في أسماء الأفعال:
1) البصريين > هي أسماء قامت مقام الأفعال في العمل ، فلا تتصرف تصرف الأفعال بحيث تختلف أبنيتها لاختلاف الزمان، ولا تصرف الأسماء بحيث يسند إليها اسناداً معنوياً فتقع مبتدأ وفاعل.
2) الكوفيين > هي أفعال ؛لأنها تدل على الحدث والزمن ؛ كل ما في الباب أنها جامدة لا تتصرف.
3) أبو جعفر بن صابر> هي نوع خاص من أنواع الكلمة ؛ فليست أسماء ولا أفعال ، وأعطاها اسم خاص حيث سماها (خالفة).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
شواهد الباب
1_ داينتُ أروى والديونُ تُقضى ... ... ... فمطلت بعضاً وأدت بعضا
الشاهد: (بعضا) في الموضعين
وجه الاستشهاد: شاهد على تنوين العوض ؛ التنوين جاء عوض عن اسم، والمقصود: فمطلت بعض الدين وأدت بعضه الآخر.
2_ أقلي اللوم _ عاذل _ والعتابن ... ... ... وقولي إن أصبت لقد أصابنْ
الشاهد: العتابن + أصابن
وجه الاستشهاد: دخلهما تنوين الترنم وآخرهما حرف علة (ألف الإطلاق).
3_ أزف الترحل غير أنَّ ركابنا ... ... ... لما تزل برحالنا وكأنْ قدنْ
الشاهد:وكأنْ قدنْ
وجه الاستشهاد: أ) دخول تنوين الترنم على الحرف (قد)، وهذا دليل على أن هذا النوع من التنوين لا يختص بالاسم فقط.
ب) تخفيف (كأن) التي للتشبيه ومجيء اسمها ضمير الشأن ، والفصل بينها وبين خبرها بـ(قد) لأن الكلام إثبات ، ولو كان نفياً لكان الفصل بـ(لم)، والتقدير: وكأن قد زالت.
4_ وقاتمِ الأعماقِ خاوي المخترقنْ ... ... ... مشتبه الأعلام لماعِ الخفقنْ
الشاهد: المخترقن + الخفقن
وجه الاستشهاد: دخلهما التنوين الغالي مع اقتران كل واحد منهما بـ(ال) ، ولو كان هذا التنوين مما يختص بالاسم لما لحق الاسم المقترن بـ(ال)

.






التوقيع :


.

رد مع اقتباس
قديم 30-11-2010, 02:25 PM   رقم المشاركة : 2
شمووخِـِے ماتطولونهـِ
تربوي خبرة
الملف الشخصي







 
الحالة
شمووخِـِے ماتطولونهـِ غير متواجد حالياً

 
شمووخِـِے ماتطولونهـِ is on a distinguished road


 

باب المعرب والمبني
• أقسام الاسم:
1) معرب > وهو ما سلم من شبه الحروف.
2) مبني > وهو ما أشبه الحروف.
• الأصل في الاسم : الإعراب ، والأصل في الفعل والحرف : البناء.
• الأصل في البناء (علامات البناء) : السكون.
• لا يُعرب الاسم لشبهه في الحرف :
1) في الوضع > كأن يكون الاسم موضوع على حرف واحد أو حرفين> كالتاء في (ضربتَ) ، ونا في (أكرمنا).
2) في المعنى > أ_ ما أشبه حرف موجود > مثل : (متى) تشبه الحرف في المعنى فتستعمل في الاستفهام كالهمزة ، والشرط كإنْ.
ب_ ما أشبه حرف غير موجود > مثل : (هنا) تشبه حرف كان ينبغي أن يوضع لأنَّ الإشارة معنى من المعاني فحقها أن يُوضع لها حرف يدل عليها ؛ فبُنيت أسماء الإشارة لشبهها في المعنى حرف مُقدَّر.
3) في النيابة عن الفعل وعدم التأثُّر بالعامل > كأسماء الأفعال >> مثل: (دراك زيداً).
4) في الافتقار اللازم > كالأسماء الموصولة تفتقر للصلة (الذي).
• الأسماء المبنية ستة ؛ وهي: المضمرات ، وأسماء الشرط ، وأسماء الاستفهام ، وأسماء الإشارة ، وأسماء الأفعال ، والأسماء الموصولة.
• أقسام الاسم المعرب:
1) صحيح : ما ليس آخره حرف علَّة > مثل : (أرض)
2) معتل : ما آخره حرف علَّة > مثل : (سُما).
• أقسام الاسم المعرب من ناحية التمكين :
1) متمكن أمكن > وهو منصرف كـ (زيد ، وعمرو)
2) متمكن غير أمكن > وهو غير المنصرف كـ(أحمد ، ومساجد ، ومصابيح).
• المذاهب في الإعراب:
1) مذهب البصريين > الإعراب أصل في الأسماء فرع في الأفعال.
2) مذهب الكوفيين > الإعراب أصل في الأسماء والأفعال.
• أقسام الفعل:
1) مبني؛ وهو نوعان:
أ_ ما أُتفق على بنائه > وهو (الماضي) > مبني على الفتح ؛ ما لم يتصل بهِ واو جمع فيُضم ، أو ضمير رفع متحرك فيُسكن.
ب _ ما أُختلف في بنائه والراجح أنه مبني وهو (الأمر) ؛ مبني عند البصريين ، مُعرب عند الكوفيين.
2) معرب ؛ وهو المضارع.
• يُبنى الفعل المضارع إذا اتصلت به نون التوكيد على الفتح، وإذا اتصلت به نون الإناث يُبنى على السكون.
• الأصل في البناء أن يكون على السكون لأنه أخف من الحركة.
• لا يُحرك الحرف المبني على السكون إلا لسبب >> التخلص من التقاء ساكنين.
• أنواع الإعراب:
1) الرفع + النصب > للأسماء والأفعال.
2) الجر > يختص بالأسماء.
3) الجزم > يختص بالأفعال.
• علامات الإعراب:
1) أصلية: الضمة + الفتحة + الكسرة + السكون.
2) فرعية: الحروف النائبة عن الحركات الأصلية.
• الأسماء الستة: أب + أخ + حم + هن + فوه + ذو.
• علامات إعراب الأسماء الستة : ترفع بالواو، وتنصب بالألف ، وتجر بالياء.
• الآراء في إعراب الأسماء الستة:
1) المشهور> أن تكون معربة بالحروف.
2) الصحيح > إعرابها بحركات مقدرة على الحروف.
• يُشترط في (ذو) أن تكون بمعنى صاحب، ويُشترط في (فو) زوال الميم عنه.
• في (أب+أخ+حم) ثلاث لغات:
(1) لغة التمام > ترفع بالواو ، وتنصب بالألف ، وتجر بالياء > وهذه اللغة المشهورة.
لغة النقص > الإعراب بالحركات الظاهرة > وهذه اللغة النادرة.
لغة القصر > إلزام الألف رفعاً ونصباً وجراً وتقدير الحركة عليها > وهذه اللغة أشهر من لغة النقص.
• في (هن) لغتين:
(1) المشهورة > أن تعرب بالحركات الظاهرة على النون ، ولا يكون في آخرها حرف علة (لغة النقص).
القليل > ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء (لغة التمام).
• شروط إعراب الأسماء الستة بالحروف:
1_ أن تكون مضافة
2_ تُضاف إلى غير ياء المتكلم
3_ أن تكون مكبرة
4_ أن تكون مفردة.
• (ذو) لا تُستعمل إلا مضافة إلى اسم جنس ظاهر غير صفة > مثاله: (جاءني ذو مالٍ).
• المثنى : لفظ دال على اثنين بزيادة في آخره صالح للتجريد وعطف مثله عليه.
• الآراء في إعراب المثنى:
1) المشهور> بالحروف: يرفع بالألف، وينصب ويجر بالياء.
2) الصحيح> بالحركة المقدرة على الألف رفعاً ، والياء نصباً وجراً.
3) من العرب من أعربه بالألف مطلقاً رفعاً ونصباً وجراً.
• شبه المثنى هو كل ما لا يصدق عليه حد المثنى مما دل على اثنين بزيادة أو شبهها > (كلا+كلتا+اثنان+اثنتان).
• (كلا وكلتا) لا يلحقان المثنى إلا إذا أُضيفا إلى مُضمر.
• الياء في المثنى يكون ما قبلها مفتوحاً >> (مررتُ بالزيدَين)، والياء في الجمع يكون ما قبلها مكسوراً >> (مررتُ بالزيدِين).
• إعراب جمع المذكر السالم: يرفع بالواو، وينصب ويجر بالياء.
• شروط جمع الاسم جمع مذكر سالم:
_ الاسم الجامد: أن يكون علم لمذكر عاقل خالي من تاء التأنيث وخالي من التركيب.
_ الصفة : أن تكون لمذكر عاقل خالي من تاء التأنيث وليست من باب أفعل فعلاء، ولا من باب فعلان فعلى، وليست مما يستوي فيه المذكر والمؤنث.
• جمع المذكر السالم هو: ما سَلِم فيه بناء الواحد.
• عشرون وبابه إلى تسعين> ملحق بجمع المذكر السالم لأنه لا واحد له من لفظه.
• أهلون > ملحق بجمع المذكر السالم لأن مفرده (أهل): اسم جنس جامد.
• أولو> ملحق بجمع المذكر السالم لأنه لا واحد له من لفظه.
• عالمون > ملحق بجمع المذكر السالم لأن مفرده (عالم) اسم جنس جامد.
• عليون > ملحق بجمع المذكر السالم لأنه لما لا يعقل (اسم لأعلى الجنة).
• أرضون + السنون > ملحق بجمع المذكر السالم لأن مفرده اسم جنس مؤنث.
• باب سنة > كل اسم ثلاثي حُذفت لامه وعوض عنها هاء التأنيث؛ الآراء فيه:
1) أهل الحجاز> ملحق بجمع المذكر السالم في الإعراب.
2) تميم > إلزامه الياء في جميع الأحوال ، ويكون الإعراب بالحركات الظاهرة ،وهناك من يجعله بالتنوين.

• حق نون الجمع والملحق به > الفتح ؛ وقد تكسر شذوذاً.
• حق نون المثنى والملحق به > الكسر؛ وفتحها لغة.
• إعراب جمع المؤنث السالم: يرفع بالضم، وينصب ويجر بالكسر.
• (أولات)> ملحق بجمع المؤنث السالم: لأنه لا مفرد له من لفظه.
• المذاهب في (أذرعات):
1) الصحيح: ينصب بالكسر ولا يحذف منه التنوين.
2) يرفع بالضم وينصب ويجر بالكسر ويزال منه التنوين.
3) يرفع بالضم وينصب ويجر بالفتح ويزال منه التنوين.
• إعراب الاسم الممنوع من الصرف: يرفع بالضم، وينصب ويجر بالفتح> بشرط: عدم الإضافة أو وقوع (ال).
• ما يُعرب من الأفعال بالنيابة > الأفعال الخمسة (يفعلان + تفعلان + يفعلون + تفعلون + تفعلين).
• علامة إعراب الأفعال الخمسة: ترفع بثبوت النون، وتنصب وتجزم بحذف النون.
• الاسم المقصور: هو الاسم المعرب الذي آخره ألف مفتوح ما قبلها (المصطفى)
• إعراب الاسم المقصور: تقدّر فيه جميع الحركات في الرفع والنصب والجر.
• الاسم المنقوص: هو الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة قبلها كسرة (المرتقِي)
• إعراب الاسم المنقوص: يظهر فيه النصب فينصب بالفتحة الظاهرة، ويقدّر فيه الرفع والجر لثقلهما على الياء.
• المعتل من الأفعال: ما كان آخره واو قبلها ضمة ، أو ياء قبلها كسرة ، أو ألف قبلها فتحة.
• إعراب الفعل المعتل:
(1) المعتل بالألف: يقدّر فيه الرفع والنصب ، أما الجزم فيظهر لأنه يحذف له الحرف الآخر.
المعتل بالواو والياء: يقدّر فيه الرفع، ويظهر فيه النصب والجزم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
شواهد الباب
1_ فإما كرامٌ موسرون لقيتهم ... ... ... فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا
الشاهد: من ذو عندهم
وجه الاستشهاد: (ذو) هنا اسم موصول بمعنى (الذي) عوملت معاملة (ذو) التي بمعنى صاحب، والتي هي من الأسماء الستة ؛ فترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء.
ومن العلماء من رواها بالواو واستدل بها على أن (ذو) التي هي اسم موصول مبنية وأنها تجيء بالواو في حالة الرفع والنصب والجر جميعاً ؛ وهذا هو الوجه الراجح عند النحاة.
2_ بأبهِ اقتدى عديٌّ في الكرم ... ... ... ومن يشابه أبَهُ فما ظلم
الشاهد: بأبِهِ + أبَهُ
وجه الاستشهاد: جر الأول بالكسرة الظاهرة، ونصب الثاني بالفتحة الظاهرة؛ وهذا يدل على أنّ قوماً من العرب يعربون هذا الاسم بالحركات الظاهرة على آخره (لغة النقص).
3_ إنَّ أباها وأبا أباها ... ... ... قد بلغا في المجدِ غايتاها
الشاهد: (أباها) الثاني
وجه الاستشهاد: جاء بـ(أباها) على لغة القصر ؛ وهي إلزام الألف في جميع أوضاع الإعراب.
4_ دعانيَ من نجدٍ فإنَّ سنينَهُ ... ... لعبنَ بنا شيباً وشيبننا مُردا
الشاهد: فإنَّ سنينَهُ
وجه الاستشهاد: نصب (سنين) بالفتحة ؛ بدليل بقاء النون مع الإضافة إلى الضمير.
5_ عرفنا جعفراً وبني أبيهِ ... ... وأنكرنا زعانف آخرينِ
الشاهد: آخرين
وجه الاستشهاد: كسر نون الجمع في (آخرين) شذوذاً، وحقها الفتح.
6_ أكُلَّ الدهرِ حلٌّ وارتحالٌ ... ... أما يُبقي عليَّ ولا يقيني ؟!
وماذا تبتغي الشعراء مني ... ... وقد جاوزتُ حدَّ الأربعينِ
الشاهد: الأربعين
وجه الاستشهاد: كسر نون الجمع في (لأربعين) شذوذاً؛ وحقها الفتح.
7_ على أحوذيينَ أستقلت عشيةً ... ... فما هي إلا لمحةٌ وتغيبُ
الشاهد: أحوذيين
وجه الاستشهاد: فتح نون المثنى في (أحوذيين) وهي لغة، وحقها الكسر.
8_ أعرفُ منها الجيدَ والعينانا ... ... ومنخرينِ أشبها ظبيانا
الشاهد: العينانا
وجه الاستشهاد: فتح نون المثنى مع الألف في (العينانا) وحقها الكسر.
9_ تنورتها من أذرعاتٍ وأهلها ... ... بيثرب أدنى دارها نظرٌ عالي
الشاهد: أذرعات
وجه الاستشهاد: أذرعات هنا تحتمل 3 أوجه: بكسر التاء منونة على مذهب، أو كسرها بلا تنوين على آخرها ، أو فتحها بلا تنوين على الثالث.






رد مع اقتباس
قديم 30-11-2010, 02:27 PM   رقم المشاركة : 3
شمووخِـِے ماتطولونهـِ
تربوي خبرة
الملف الشخصي







 
الحالة
شمووخِـِے ماتطولونهـِ غير متواجد حالياً

 
شمووخِـِے ماتطولونهـِ is on a distinguished road


 

باب النكرة والمعرفة
• النكرة : ما يقبل (ال) وتؤثر فيه التعريف، أو يقع موقع ما يقبل (ال).
• أقسام المعرفة: المضمر + اسم الإشارة + العلم + المحلى بـ(ال) + الموصول + ما أضيف إلى واحد منها.
• أقسام الضمير:
1) ما دل على غيبة
2) ما دل على حضور ؛ وهو نوعان: ضمير مخاطب، وضمير متكلم.
• أقسام الضمير (من ناحية البروز والاستتار):
1) بارز ، وهو نوعان:
أ_ متصل > وهو الذي لا يبتدأ به > كـ(الكاف في أكرمك) ولا يقع بعد (إلا) في الاختيار.
ويكون مرفوع ومنصوب ومجرور.
ب_ منفصل ، وهي 12 ضمير.
ويكون مرفوع ومنصوب فقط.
2) مستتر ، وهو نوعان:
أ_ واجب الاستتار > وهو ما لا يحل محله ظاهر.
ب_ جائز الاستتار > وهو ما يحل محله ظاهر.
• المضمرات كلها مبنية لشبهها بالحروف في الجمود ؛ فهي لا تُثنى ولا تُصغر ولا تُجمع.
• المضمرات المشتركة في الجر والنصب > كل ضمير نصب أو جر متصل >> مثل الكاف (في النصب:أكرمتك، وفي الجر: مررت بك)، والهاء (في النصب: إنه ، وفي الجر: له).
• مثال المضمرات المشتركة في الرفع والنصب والجر> (نا)>>> أعرف بنا فإننا نلنا المنح.
• من ضمائر الرفع المتصلة: ألف الاثنين، وواو الجماعة، ونون النسوة، وتكون للغائب (الزيدان قاما، والزيدون قاموا، والهندات قمن) ، وللمخاطب (اعلما، واعلموا، واعلمن).
• مواضع وجوب استتار الضمير:
1) فعل الأمر للواحد المخاطب >أَفْعَلَ
2) الفعل المضارع الذي في أوله الهمزة > أُوافِق
3) الفعل المضارع الذي في أوله النون > نَغْتَبِط
4) الفعل المضارع الذي في أوله التاء لخطاب الواحد > تَشكُر.
• الضمائر المنفصلة تكون إما للرفع، أو النصب.
• ضمائر الرفع المنفصلة (12) وهي:
(أنا) للمتكلم وحده + (أنت) للمخاطب+(أنتِ) للمخاطبة + (أنتما) للمخاطبين أو المخاطبتين + (أنتم) للمخاطِبين + (أنتن) للمخاطبات + (نحن) للمتكلم المشارك + (هو) للغائب+ (هي) للغائبة + (هما) للغائبين أو الغائبتين + (هم) للغائبِين + (هن) للغائبات.
• ضمائر النصب المنفصلة (12)؛ وهي:
(إياي) للمتكلم وحده+ (إيانا) للمتكلم المشارك أو المعظم نفسه + (إياك) للمخاطب+ (إياكِ) للمخاطبة + (إياكما) للمخاطبين أو المخاطبتين+ (إياكم) للمخاطبِين + (إياكن) للمخاطبات + (إياه) للغائب+ (إياها) للغائبة + (إياهما) للغائبين أو الغائبتين + (إياهم) للغائبِين + (إياهن) للغائبات.
• قاعدة: لا يصح أن نأتي بالضمير المنفصل إذا أمكن أن نأتي بالمتصل.
• المواضع التي يجب أن يكون فيها الضمير منفصل:
(1) أن يكون محصوراً > مثاله: قوله تعالى: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه).
أن يكون مرفوعاً بمصدر مضاف إلى المنصوب به > مثاله : عجبتُ من ضربك هو.
أن يكون عامل الضمير مضمر.
أن يكون عامل الضمير متأخر عنه > مثاله: قوله تعالى: (إياك نعبد وإياك نستعين).
أن يكون عامل الضمير معنوياً ؛ وذلك إذا وقع الضمير مبتدأ > مثاله: اللهم أنا عبد أثيم وأنت مولى كريم.
أن يكون الضمير معمول لحرف نفي > مثاله: قوله تعالى: (وما أنتم بمعجزين).
أن يفصل بين الضمير وعامله بمعمول آخر> مثاله: قوله تعالى : (يخرجون الرسول وإياكم).
أن يقع بعد واو المعية.
أن يقع بعد (أمَّا)> مثاله: أما أنا فشاعر، وأما أنت فكاتب، وأما هو فنحوي.
(10) أن يقع بعد اللام الفارقة.
• المواضع التي يجوز فيها أن يُؤتى بالضمير منفصل مع إمكانية أن يُؤتى به متصل:
(1) ما تعدى إلى مفعولين الثاني منهما ليس خبر في الأصل وهما ضميران
مثاله> (الدرهم سلنيه/ أو سلني إياه)، و(الدرهم أعطيتكه/ أو أعطيتك إياه)
سيبويه أوجب الاتصال وجعل الانفصال مخصوص بالشعر، والمصنف أجاز الاتصال والانفصال.
خبر (كان) وأخواتها إذا كان ضميراً
مثاله> (كنته / وكنت إياه)
أختار المصنف الاتصال، وأختار سيبويه الانفصال.
كل فعل تعدى إلى مفعولين الثاني منهما خبر في الأصل وهما ضميران
مثاله> (خلتنيه/ وخلتني إياه)
سيبويه: أختار الانفصال، وهو الأرجح لأنه الكثير في لسان العرب.
• مراتب تخصص الضمير: المتكلم > ثم المخاطب > ثم الغائب.
• في اتصال الضمائر> يجب تقديم الأخص (أعطيتكه، وأعطيتنيه).
• في انفصال الضمائر قولان>
1) لنا الخيار في التقديم والتأخير> (أعطيتك إياه/ أو أعطيته إياك)
2) يجوز تقديم غير الأخص عند أمن اللبس ، فإن خيف اللبس لم يجز.
• قول عثمان رضي الله عنه : (أراهمني الباطل شيطاناً)> خلاف وشذوذ للقاعدة النحوية في تقديم الضمير غير الأخص على الأخص، حيث قدم (هاء الغيبة) على (ياء المتكلم).
• إذا اجتمع ضميران وكانا منصوبين واتحدا في الرتبة > يلزم الفصل في أحدهما
مثاله> أعطيتني إياي + أعطيتك إياك + أعطيته إياه.
• إذا اتصل بالفعل ياء المتكلم > لحقته لزوماً نون الوقاية
مثاله> أكرَمَنِي + يكرمُنِي + أكرِمْنِي.
• سميت نون الوقاية بذلك : لأنها تقي آخر الفعل من الكسر.
• جاء حذف نون الوقاية شذوذاً مع (ليس) >>(ليسي).
• (أفعل) التعجب هل تلزمه نون الوقاية عند اتصال ياء المتكلم به؟
الصحيح أنها تلزمه > (ما أفقرني إلى الله)، وهناك من لا يلزمها (ما أفقري).
• نون الوقاية وإلزامها مع الحروف حين اتصال الياء بها:
_ (ليت) > لا تحذف منها النون إلا نادراً
مثاله > (يا ليتني كنت معهم).
_ (لعل) > الفصيح تجريدها من النون ، ويقل ثبوتها
مثاله> (لعلي أبلغ الأسباب).
_ (إنّ+أنّ+كأنّ+ لكنّ) > لنا لخيار في إثباتها أو حذفها.
_ (مِنْ+ عن) > تلزمهما نون الوقاية وجوباً ، والتخفيف شاذ لضرورة الشعر.
_ (لدني) > الفصيح إثبات النون، ويقل حذفها
مثاله> (قد بلغت من لدنّي عذراً)
_ (قد + قط) > الكثير إثبات النون ، ويقل حذفها (قدني+قطني).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
شواهد الباب
1_ أعوذُ بربِّ العرشِ من فئةٍ بغت... ... ...عليَّ فمالي عوضُ إلاهُ ناصرُ
الشاهد: إلاهُ
وجه الاستشهاد: وقع الضمير المتصل (الهاء) بعد (إلا) شذوذاً.
2_ وما علينا _ إذا ما كنتِ جارتنا_ ... ... ... أن لا يجاورنا إلاكِ ديَّارُ
الشاهد: إلاك
وجه الاستشهاد: وقع الضمير المتصل (الكاف) بعد (إلا) شذوذاً.
3_ بالباعثِ الوارثِ الأمواتِ قد ضمنت ... ... ... إياهم الأرضُ في دهرِ الدهاريرِ
الشاهد: ضمنت إياهم
وجه الاستشهاد: جاء بالضمير منفصل مع إمكانية الإتيان به متصل (ضمنتهم) لضرورة الشعر.
4_ عددتَ قومي كعديدِ الطيسِ... ... ... إذ ذهب القومُ الكرامُ ليسي
الشاهد: ليسي
وجه الاستشهاد: أ) أتى بخبر (ليس) ضمير متصل، ولا يجوز عند جمهرة النحاة أن يكون إلا منفصلاً.
ب) حذف نون الوقاية من (ليس) لمتصل بياء المتكلم وذلك شاذ عند الجمهور.
5_ كمُنيةِ جابرٍ إذ قال: ليتي ... ... ... أُصادفُه وأُتلِفُ جلَّ مالي
الشاهد: ليتي
وجه الاستشهاد: حذف نون الوقاية من (ليت) الناصبة لـ(ياء المتكلم) وهذا نادر قليل؛ والكثير في لسان العرب ثبوتها.
6_ فقلتُ: أعيراني القدومَ لعلّني ... ... ... أخطُّ بها قبراً لأبيضَ ماجدِ
الشاهد: لعلّني
وجه الاستشهاد: جاء بنون الوقاية مع (لعل) المتصلة بياء المتكلم ، وهو قليل.
7_ أيُّّها السائلُ عنهم وعنِي ... ... ... لستُ من قيسَ ولا قيسُ مِنِي
الشاهد: عَنِي + مِنِي
وجه الاستشهاد: حذف نون الوقاية من (عن+من) المتصلتان بياء المتكلم شذوذاً وضرورةً.
8_ قدْنِي من نصرِ الخبيبينِ قدِي ... ... ... ليسَ الإمامُ بالشحيحِ المُلحدِ
الشاهد: قدنِي + قدي
وجه الاستشهاد: * (قدني) : جاء بنون الوقاية عند اتصال (قد) بياء المتكلم ، وهو الفصيح في كلام العرب.
*(قدي) : حذف نون الوقاية عند اتصال (قد) بياء المتكلم ؛ وهو قليل.






رد مع اقتباس
قديم 30-11-2010, 02:28 PM   رقم المشاركة : 4
شمووخِـِے ماتطولونهـِ
تربوي خبرة
الملف الشخصي







 
الحالة
شمووخِـِے ماتطولونهـِ غير متواجد حالياً

 
شمووخِـِے ماتطولونهـِ is on a distinguished road


 

باب (العلم)
• العلم > هو الاسم الذي يعين مسماه مطلقاً ، أي بلا قيد التكلم أو الخطاب أو الغيبة.
• أقسام العلم:
1) اسم
2) كنية > ما كان أوله (أب) أو (أم) >> مثل: أبو عبد الله وأم الخير.
3) لقب > وهو ما أُشعر بمدح أو ذم >> مثل: زين العابدين وأنف الناقة.
• اللقب إذا صحب الاسم > وجب تأخيره ؛ إلا قليلاً.
• إذا اجتمع الاسم مع اللقب له 4 صور في حالتين:
1) أن يكونا مفردين > وجب عند البصريين الإضافة ، وأجاز عند الكوفيين الإتباع.
مثاله: الإضافة > هذا سعيدُ كرزٍ ، ومررتُ بسعيدِ كرزٍ ، ورأيتُ سعيدَ كرزٍ
الإتباع >هذا سعيدُ كرزٌ ، ورأيتُ سعيداً كرزاً ، ومررتُ بسعيدٍ كرزٍ.
2) أن يكونا مركبين / أو مركب ومفرد > وجب الإتباع ، ويجوز القطع إلى الرفع أو النصب
_ مثال: مركب ومفرد : (عبد الله كرز) > يجب الإتباع: هذا عبدُ اللهِ كرزٌ ، ومررتُ بعبدِ اللهِ كرزٍ ، ورأيتُ عبدَ اللهِ كرزاً.
ويجوز القطع: هذا عبدُ اللهِ كرزاً ، ومررتُ بعبدِ اللهِ كرزاً/ أو كرزٌ، ورأيتُ عبدَ اللهِ كرزٌ.
_ مثال: مركبين > (عبد الله أنف الناقة) يجب الإتباع ويجوز القطع.
_ مثال: مفرد ومركب: (سعيد أنف الناقة) يجب الإتباع ويجوز القطع.
• أقسام العلم بحسب اللفظ:
1) مفرد: أ) ممنوع من الصرف
ب) مصروف.
2) مركَّب: أ) تركيب مزجي: وهو نوعان: * مختوم بـ(ويه) > مثل سيبويه.
*غير مختوم بـ(ويه) > مثل بعلبك.
ب) تركيب إضافي > مثل: عبد شمس ، وأبو قحافة.
** أقسام العلم:
1) مرتجل: ما لم يسبق له استعمال قبل العلمية في غيرها >> (سعاد).
2) منقول: ما سبق له استعمال في غير العلمية >> من صفة كـ(حارث)، أو من مصدر كـ(فضل)، أو من اسم جنس كـ(أسد)، أو من جملة كـ(قام زيد وزيد قائم).
• الاسم المركب تركيب مزجي الغير مختوم بـ(ويه) له ثلاث أوجه إعرابية:
1) إعراب ما لا ينصرف.
2) البناء على الفتح.
3) إعراب المتضايفين.
• الاسم المركب تركيب مزجي المختوم بـ(ويه) له وجهان إعرابيان:
1) البناء على الكسر.
2) إعراب ما لا ينصرف> أجازه البعض.
• العلم: إما علم شخص (كـ أحمد وزيد) ، أو علم جنس (كـ أم عريط ، وثعالة).
• علم الشخص له حكمان: 1_ معنوي: أن يُراد به واحد بعينه.
2_ لفظي: صحة مجيء الحال متأخرة عنه ، ومنع دخول (ال) عليه، ومنعه من الصرف مع سبب آخر غير العلمية.
• حكم علم الجنس كحكم النكرة لا يخص واحد بعينه > فكل أسد يصدق عليه (أسامة)، وكل عقرب يصدق عليها (أم عريط)، وكل ثعلب يصدق عليه (ثعالة).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
شواهد الباب
1_ بأنَّ ذا الكلبِ عمراً خيرهم حسباً ... ... ببطنِ شريان يعوي حولَهُ الذيبُ
الشاهد: ذا الكلبِ عمراً
وجه الاستشهاد: قدّم اللقب (ذا الكلب) على الاسم (عمر) ، وهو قليل في العربية.






رد مع اقتباس
قديم 30-11-2010, 02:28 PM   رقم المشاركة : 5
مزن البي
تربوي خبرة
الملف الشخصي






 
الحالة
مزن البي غير متواجد حالياً

 
مزن البي is on a distinguished road


 

الله يجزآآآآكـ خير ...
أنا متآبعــه؛







التوقيع :
أستغفر الله وأتوب اليه من جميع الذنوب والخطايآ؛

رد مع اقتباس
قديم 30-11-2010, 02:33 PM   رقم المشاركة : 6
شمووخِـِے ماتطولونهـِ
تربوي خبرة
الملف الشخصي







 
الحالة
شمووخِـِے ماتطولونهـِ غير متواجد حالياً

 
شمووخِـِے ماتطولونهـِ is on a distinguished road


 

تلخيص باب (الموصول)



• أقسام الموصول: موصول اسمي ، وموصول حرفي.
• الموصولات الحرفية خمسة ؛ وهي:
1) (أنْ) المصدرية ؛ وتُوصل بالفعل المتصرف ماضي مثل: (عجبتُ من أنْ قامَ زيدٌ) ، أو مضارع مثل: (عجبتُ من أنْ يقومَ زيدٌ ) ، أو أمر مثل : (أشرتُ إليه بأنْ قُمْ).
2) (أنَّ) ؛ وتوصل باسمها وخبرها ، مثل: (عجبتُ من أنَّ زيداً قائمٌ) ، وقوله تعالى : (أو لم يكفهم أنَّا أنزلنا).
3) (كي) ؛ وتُوصل بالفعل المضارع فقط ، مثل: (جئتُ لكي تكرمَ زيداً).
4) (ما) ؛ وهي نوعين: المصدرية الظرفية : ومثالها: (لا أصحبك ما دُمت منطلقاً) ، وغير ظرفية : ومثالها: (عجبتُ مما ضربت زيداً) ، وتوصل بالماضي والمضارع ، وبالجملة الاسمية.
5) (لو) ؛ وتوصل بالماضي مثل: (وددتُ لو قامَ زيدٌ) ، وبالمضارع مثل: (وددتُ لو يقومُ زيدٌ).
• علامة الموصول الحرفي صحة وقوع المصدر موقعه.
• الموصولات الاسمية >> (الذي) للمفرد المذكر، و(التي) للمفردة المؤنثة ، (واللذان واللذين) للمثنى المذكر، و(اللتان واللتين) للمثنى المؤنث ، و(الأُلى) لجمع المذكر مطلقاً ، و(الذين) لجمع المذكر العاقل ، و(اللات واللاء) لجمع المؤنث العاقل.
• الأقوال في إعراب (الذين):
1) (الذين) مطلقاً رفعاً ونصباً وجراً.
2) وبعض العرب (بنو هذيل) : عند الرفع (الذون) ، وعند النصب والجر (الذين).
• (مَنْ + مَا + ال) تكون بلفظ واحد للمذكر والمؤنث المفرد ، والمثنى ، والجمع.
• أكثر ما تُستعمل (ما) في غير العاقل ، وقد تُستعمل في العاقل مثل قوله تعالى: (فانكحوا ما طاب لكم من النساءِ) ، وسبحان ما سخركنَّ لنا.
• أكثر ما تستعمل (مَنْ) في العاقل، وقد تستعمل في غير العاقل مثل قوله تعالى: (ومنهم مَنْ يمشي على أربعٍ يخلقُ اللهُ ما يشاءُ).
• الموصولات كلها (حرفية ، أو اسمية) يلزم أن يقع بعدها صلة تُبيِّن معناها.
• ماذا يشترط في جملة الصلة للموصول الاسمي؟
أن تشتمل على ضمير لائق بالموصول ؛ إن كان مفرد فمفرد ، وإن ان مذكر فمذكر وهكذا ، مثل: جاءني الذي ضربته ، وجاءني اللذان ضربتهما ، وجاءت التي ضربتها.
• صلة الموصول لا تكون إلا جملة ، أو شبه جملة (أي: ظرف، أو جار ومجرور).
• شروط جملة الصلة ثلاثة :
1) أن تكون خبرية
2) خالية من معنى التعجب
3) غير مُفتقرة إلى كلام قبلها.
• شروط شبه الجملة لتكون صلة للموصول : أن تكون تامة (أي: يكون في الوصل بها فائدة) > مثاله : جاء الذي عندك، وجاء الذي في الدارِ ، والعامل : فعل محذوف وجوباً ، والتقدير: استقرَّ.
• (ال) لا توصل إلا بـ(الصفة الصريحة) وهي إما: اسم فاعل كـ(الضارب) ، أو اسم مفعول كـ(المضروب) ، أو صفة مشبهة كـ(الحسن الوجه).
• شذ وصل (ال) بالفعل المضارع ، والجملة الاسمية ، والظرف.
• (ال) تكون للعاقل ولغيره.
• أُختلف في (ال) :
1) قيل أنها اسم موصول ؛ وهو الصحيح.
2) وقيل حرف موصول.
3) وقيل حرف تعريف.
• (مَنْ) و (ما) غير المصدرية اسمان اتفاقاً.
• (ما) المصدرية قيل أنها حرف وهو الصحيح ، والأخفش قال أنها اسم.
• (ذو) لا تُستخدم موصولة إلا عند الطائيين ؛ لذلك قالوا النحاة >> ذو الطائية.
• (ذو) مبنية على السكون ؛ وهذا المشهور ، ومنهم من يعربها بالواو رفعاً ، والألف نصباً ، والياء جراً.
• (ذو) تُستعمل للعاقل وغيره ، وتكون بلفظ واحد للمذكر والمؤنث ، المفرد والمثنى والمجموع.
وهناك من يقول في المفرد المؤنث > (ذات) ، وجمعه (ذوات).
وهناك من يُثنيها ويجمعها (ذوا ، وذوو) في حالة الرفع ، و(ذَوَي ، وذَوِي) في حالتي النصب والجر، و(ذواتا) في الرفع، و(ذواتي) في النصب والجر.
• (ذات) الفصيح فيها أن تكون مبنية على الضم ، وهناك من يعربها إعراب (مسلمات) فتُرفع بالضم وتنصب وتجر بالكسر.
• (ذا) اختصت من بين سائر أسماء الإشارة بأنها تُستعمل موصولة ، وتستعمل بلفظ واحد مثل (ما) للمذكر والمؤنث، المفرد والمثنى والمجموع.
• (ذا) الإشارية تُستعمل موصولة بشرط : أن تكون مسبوقة بـ(ما) أو (مَنْ) الاستفهامية
مثاله > من ذا جاءك ، وماذا فعلت؟
• (أي) تكون بلفظ واحد للمذكر والمؤنث ، المفرد ، والمثنى ، والجمع.
• أحوال (أيا) أربعة:
1) تُضاف ويُذكر مصدر صلتها > مثاله : يعجبني أيُّهم هو قائمٌ
2) لا تُضاف ولا يُذكر صدر صلتها > مثاله : يعجبني أيٌّ قائمٌ
3) لا تُضاف ويُذكر صدر صلتها > مثاله : يعجبني أيٌّ هو قائمٌ
4) تُضاف ويُحذف صدر صلتها > مثاله : يعجبني أيُّهم قائمٌ.
وتكون (أي) في الحالات الثلاثة الأولى > معربة بالحركات ، أما الحالة الأخيرة مبنية على الضم.
• الأقوال في إعراب (أي):
(1) بعض العرب: أعربوها مطلقاً.
الأكثر: إعرابها في ثلاثة مواضع ، وبنائها في حالة كونها مضافة وصدر صلتها محذوف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
شواهد الباب
1_ أطوِّفُ ما أطوِّفُ ثم آوي ... ... ... ... إلى بيتٍ قعيدتُه لكاعِ
الشاهد: ما أطوفُ
وجه الاستشهاد: أدخل (ما) المصدرية الظرفية على الفعل المضارع الغير منفي بـ(لم) ؛ وهو قليل.
2_ وتُبلي الأُلى يستلئمون على الأُلى ... ... تراهُنَّ يوم الرَّوعِ كالحدإ القُبلِ
الشاهد: الأُلى يستلئمون + الأُلى تراهُنَّ
وجه الاستشهاد: أستعمل لفظ (الأُلى) في الأول لجمع المُذكر العاقل، ثم أستعمله في الثاني لجمع المؤنث غير العاقل.
3_ نحنُ الَّذُونَ صبَّحُوا الصَّباحا ... ... يومَ النخيلِ غارةً مِلحاحا
الشاهد: الَّذون
وجه الاستشهاد: جاء بـ(الذين) بالواو في حالة الرفع على لغة بنو هُذيل.
4_ فما آباؤنا بأمنَّ منهُ ... ... ... ... علينا اللاءِ قد مهدوا الحجورا
الشاهد: اللاء
وجه الاستشهاد: أطلق (اللاء) على جماعة الذكور ، وجاء به وصفاً لـ(آباء) ، وهو في الأصل اسم موصول جمع مؤنث.
5_ فأمَّا الأُولى يسكُنَّ غور تهامةٍ ... ... فكلُّ فتاةٍ تترك الحجل أقصما
الشاهد: الأولى
وجه الاستشهاد: أطلق (الأولى) على جماعة الإناث ، وهو في الأصل اسم موصول يُطلق على جمع المذكر.
6_ بكيتُ على سربِ القطا إذ مررن بي ... ... ... فقلتُ ومثلي بالبكاءِ جديرُ
أسربَ القطا هل من يعيرُ جناحَهُ ... ... ... لعلِّي إلى من قد هويتُ أطيرُ؟
الشاهد: أسرب القطا + من يعيرُ جناحه
وجه الاستشهاد: 1_ نادى غير العاقل واستفهم منه طالباً أن يعيره جناحه ، والاستفهام والطلب يتصور توجيههما للعقلاء.
2_ أستعمل (مَنْ) لغير العاقل ؛ وهو قليل.
7_ ما أنت بالحكمِ التُّرضى حكومتُه ... ... ... ولا الأصيلِ ولا ذي الرأي والجدلِ
الشاهد: التُّرضى حكومته
وجه الاستشهاد: اتصلت (ال) بالفعل المضارع شذوذاً.
8_ منَ القومِ الرسولُ اللهِ منهم ... ... ... لهم دانت رقابُ بني معدِّ
الشاهد: الرسولُ اللهِ منهم
وجه الاستشهاد: اتصلت (ال) بالجملة الاسمية شذوذاً.
9_ من لا يزالُ شاكراً على المعه ... ... ... فهو حَرٍ بعيشةٍ ذاتِ سعه
الشاهد: المعه
وجه الاستشهاد: اتصلت (ال) بالظرف شذوذاً.
10_ فإما كرامٌ موسرون لقيتهم ... ... ... فحسبي من ذي عندهم ما كفانيا
الشاهد: ذي
وجه الاستشهاد: شاهد على مجيء (ذو) معربة بالحروف ؛ فجرت بـ(الياء) وهو قليل ، والأكثر بنائها.
11_ إذا ما لقيتَ بني مالكٍ ... ... ... فسلِّم على أيُّهم أفضلُ
الشاهد: أيّهم
وجه الاستشهاد: أتى بـ(أي) مبني على الضم لكونه مضاف ، وقد حُذف صدر صلته (المبتدأ).
12_ ما الله موليكَ فضلٌ فاحمدنهُ بهِ ... ... ... فما لدى غيرهِ نفعٌ ولا ضررُ
الشاهد: ما الله موليك
وجه الاستشهاد: حذف الضمير العائد على الاسم الموصول (ما) لأنه منصوب بوصف ، وهذا الوصف اسم فاعل.
والتقدير: (ما الله موليكه).
13_ وقد كنتَ تُخفي حُبَّ سمراءَ حقبةً ... ... ... فبُحْ الان منها بالذي أنت بائحُ
الشاهد: بالذي أنت بائحُ
وجه الاستشهاد: حذف العائد المجرور على الموصول من جملة الصلة لكونه مجرور بمثل الحرف الذي جر الموصول (الباء).






رد مع اقتباس
قديم 30-11-2010, 02:34 PM   رقم المشاركة : 7
غروري يحكمني
تربوي خبرة
الملف الشخصي






 
الحالة
غروري يحكمني غير متواجد حالياً

 
غروري يحكمني is on a distinguished road


 

يســـــــــــلموووو .<<< ع التلخيص ((( لاخلا ولاعدم
بالتـــــــــــوفيق ..







التوقيع :
لســت الأفــضل .. ولــكن لي أســـلوبي ســأظــل دائــمـــا .. اتـــقـــبـــل رأي الـــنـــاقـــد والــــحـــاسد~فـــالأول يـــصــــحـــح مـــســـاري .. والـــثـــانـــي يـــزيـــد مـــن اصراري ..الـــهــــدوء طـــبـــعــــي والـــسعاده عــــالـــمـــي الــــخـــاص قـــد يـــتــــحـــول كــل شـــيء ضـــدي ويــــبـــقـــى الله مـــعـــي .........فـــمــــع الله يــــكـــن كـــل شـــيء مـــعــــي سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك 

رد مع اقتباس
قديم 30-11-2010, 02:34 PM   رقم المشاركة : 8
شمووخِـِے ماتطولونهـِ
تربوي خبرة
الملف الشخصي







 
الحالة
شمووخِـِے ماتطولونهـِ غير متواجد حالياً

 
شمووخِـِے ماتطولونهـِ is on a distinguished road


 

باب اسم الإشارة
• يُشار إلى المفرد المُذكر بـ(ذا)
• الآراء في (ذا):
1) البصريين > الألف من نفس الكلمة
2) الكوفيين > الألف زائدة.
• يُشار إلى المفرد المؤنث بـ(ذي) ، و(ذِه) بسكون الهاء ، وبكسرها باختلاس وإشباع، و(تي) و(تا)، و(ته) بسكون الهاء ، وبكسرها باختلاس وإشباع ، و(ذات).
• اسم الإشارة > هو اسم يعين مدلوله تعييناً مقروناً بإشارة حسية إليه.
• أسماء الإشارة كلها مبنية ما عدا (ذان+تان) تُعرب إعراب المثنى.
• يُشار إلى المثنى المذكر في حالة الرفع بـ(ذان)، وفي حالة النصب والجر بـ(ذين).
• يُشار إلى المُثنى المُؤنث في حالة الرفع بـ(تان)، وفي حالة النصب والجر بـ(تين).
• يُشار إلى الجمع مُذكّر كان أو مُؤنث بـ(أُولى)، والأكثر استعمالها للعاقل.
• في (أولى) لُغتان: المد؛ وهي لغة أهل الحجاز، والقصر؛ وهي لغة بني تميم.
• المُشار إليه رتبتان : قريب، وبعيد، والجمهور جعله في ثلاثة مراتب: قربى ، ووسطى، وبعدى.
• إذا أُري الإشارة للبعيد> أُتي بالكاف وحدها (ذاك) ، أو بالكاف واللام (ذلك).
• إن تقدّم في التنبيه (ها) على اسم الإشارة نأتي بالكاف وحدها >(هذاك)، ولا يجوز الإتيان بالكاف واللام معا فلا نقول (هذالك).
• يُشار إلى المكان القريب بـ(هُنا)، وقد يتقدّمها ها (ههنا).
• ويُشار إلى المكان البعيد بـ(هناك، وهنالك، وهَِنَّا ، وثَمَّ، وهِنَّتْ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
شواهد الباب
1) ذُمَّ المنازلَ بعد منزلةِ اللّوى ... ... ... والعيشَ بعد أُولئِك الأيامِ
الشاهد: أولئك الأيام.
وجه الاستشهاد: أشار بـ(أُولى) إلى غير العاقل وهو (الأيام)؛ وهذا قليل.
2) رأيتُ بني غبراءَ لا ينكرونَنِي ... ... ... ولا أهلُ هذاكَ الطرافِ المُمدّدِ
الشاهد: هذاك
وجه الاستشهاد: جاء بـ(ها) التنبيه مع الكاف وحدها ولم يأتي باللام.






رد مع اقتباس
قديم 30-11-2010, 02:35 PM   رقم المشاركة : 9
شمووخِـِے ماتطولونهـِ
تربوي خبرة
الملف الشخصي







 
الحالة
شمووخِـِے ماتطولونهـِ غير متواجد حالياً

 
شمووخِـِے ماتطولونهـِ is on a distinguished road


 

باب المعرف بأداة التعريف
• اختلفوا في (ال) التعريف؛ في حرف التعريف فيها:
1) قال الخليل: المعرف هو (ال) > فالهمزة عنده همزة قطع.
2) قال سيبويه : اللام وحدها > فالهمزة عنده همزة وصل اُجتلبت للنطق بالساكن.
• استعمالات (ال):
1) للعهد > مثاله: قوله تعالى : (كما أرسلنا إلى فرعون رسولاً* فعصى فرعون الرسول)
2) لاستغراق الجنس > مثاله : قوله تعالى : (إنَّ الإنسانَ لفي خُسر)
3) لتعريف الحقيقة > مثاله: الرجلُ خيرٌ من المرأة.
• علامة (ال) لاستغراق الجنس>> أن يصلح موضعها (كل).
• تُزاد (ال) زيادة لازمة، أو زيادة اضطرارية (غير لازمة).
• أقسام (ال):
1) (ال) التعريف> المعرفة
2) (ال) الزائدة
3) (ال) للمح الصفة
4) (ال) الموصولة.
• أمثلة (ال) الزائدة اللازمة > (اللات): اسم صنم كان بمكة، و(الآن): ظرف زمان مبني على الفتح، و(الذين واللاتِ).
• (ال) الزائدة غير اللازمة هي:
_الداخلة اضطراراً على العلم > مثاله : بنات الأوبر ؛ أصله بنات أوبر علم لضرب من الكمأة ، دخلت عليه (ال) اضطراراً
_ وعلى التمييز > مثاله: طبت النفس يا قيس السري.
• دخول (ال) للمح الصفة >> تدخل على ما سُمي به من الأعلام المنقولة للدلالة على الالتفات إلى ما نُقلت عنه
مثل > الحسن ، والحارث، والنعمان ، والفضل.
• حكم دخول (ال) على الصفة والمصدر واسم الجنس المنقول> يجوز دخولها نظراً إلى الأصل، ويجوز حذفها نظراً إلى الحال.
• (ال) التي للغلبة لا تُحذف إلا في النداء، أو الإضافة ، وقد تُحذف في غيرهما شذوذاً
مثال: المدينة (مدينة رسول الله) ، والكتاب (كتاب سيبويه) ، والصعيق (خويلد بن نُفيل).
• قد يكون العلم بالغلبة مضافاً مثل : ابن عُمر، وابن عباس، وابن مسعود، وهي إضافة لا تُفارقه لا في النداء ولا في سواه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
شواهد الباب
1) ولقد جنيتك أكمؤاً وعساقلاً ... ... ... ولقد نهيتُك عن بناتِ الأوبرِ
الشاهد: بنات الأوبر
وجه الاستشهاد: دخلت (ال) زائدة في العلم اضطراراً ، لأنّ بنات أوبر علم على نوع من الكمأة رديء ، والعلم لا تدخله (أل) فراراً من اجتماع معرفين (العلمية + ال) ، فزيدت هنا للضرورة.
2) رأيتُك لمَّا أن عرفت وجوهنا ... ... ... صددتَ وطبتَ النفسَ يا قيسُ عن عمرو
الشاهد: طبت النفس
وجه الاستشهاد: دخلت (ال) على التمييز الذي يجب له التنكير ضرورةً.






رد مع اقتباس
قديم 30-11-2010, 02:39 PM   رقم المشاركة : 10
شمووخِـِے ماتطولونهـِ
تربوي خبرة
الملف الشخصي







 
الحالة
شمووخِـِے ماتطولونهـِ غير متواجد حالياً

 
شمووخِـِے ماتطولونهـِ is on a distinguished road


 






باب كان وأخواتها

** من الأفعال الناسخة للابتداء >> (كان) وأخواتها
** جميعها أفعال اتفاقاً إلا (ليس)

** الأقوال في ليس:
1_ الجمهور قالوا أنها >>> فعل
2_ الفارسي وابن شقير قالا أنها >>> حرف

** عمل كان وأخواتها >>> ترفع المبتدأ ويسمى اسمها، وتنصب الخبر ويسمى خبرها

** كان وأخواتها 13 فعل : كان ، ظل ، بات ، أضحى ، أصبح ، أمسى ، صار ، ليس ، زال ، برح ، أنفكَّ ، فتىء + دام.

***أقسام كان وأخواتها من حيث العمل:
1_ ما يعمل عمله بلا شرط >> وهي: كان + ظلَّ + بات + أضحى + أصبح + أمسى + صار + ليس.
2_ ما يعمل عمله بشرط ؛ وهو نوعين:
(أ‌) ما يشترط في عمله أن يسبقه نفي لفظاً أو تقديراً/ أو شبه نفي (دعاء أو نهي) : وهي: زال + برح + أنفك + فتيء.
(ب‌) ما يشترط في عمله أن يسبقه (ما) المصدرية الظرفية : وهي: (دام)

*** معاني كان وأخواتها :
_ معنى (ظلَّ) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر نهاراً
_ معنى (بات) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر ليلاً
_ معنى (أضحى) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر في الضحى
_ معنى (أصبح) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر في الصباح
_معنى (أمسى) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر في المساء
_ معنى (صار) >> التحوُّل من صفة إلى صفة أخرى
_ معنى (ليس) >> النفي
_ معنى (مازال وأخواتها) >> ملازمة الخبر المخبر عنه على حسب ما يقتضيه الحال
_ معنى (دام) >> بقي واستمر.

** أقسام (كان) وأخواتها من حيث التصرف:
1_ ما يتصرف >>> جميعها ما عدا (ليس + دام)
2_ ما لا يتصرف >>> ليس + دام

*** ما يتصرف من (كان) وأخواتها يعمل غير الماضي منه عمل الماضي >>> مثال :
_ المضارع >> (ويكونُ الرسولُ عليم شهيداً)
_ الأمر >> (قٌلْ كونوا حجارةً أو حديداً)
_ اسم الفاعل >> زيدٌ كائنٌ أخاك.

** أختلف الناس في (كان) الناقصة هل لها مصدر أم لا؟؟ والصحيح أن لها مصدر.

** يجوز توسط خبر (كان) وأخواتها بين الفعل والاسم >> إن لم يجب تقديمها ولا تأخيرها
مثال: (وكان حقاً علينا نصرُ المؤمنين)

** يجب تقدم خبر (كان) في (كان في الدار صاحبُها) >> لئلا يعود الضمير على متأخر لفظاً ورتبة

** يجب تأخر الخبر في (كان أخي رفيقي) >> لعدم ظهور الإعراب.

** لا يجوز أن يتقدم الخبر على (ما) النافية ، بل يتقدم على الفعل وحده >> مثال: ما قائماً زال زيدٌ.

** الآراء في تقديم خبر (ليس) عليها:
1_ الكوفيون والزجاج والمبرد وابن السراج وأكثر المتأخرين>> منعوا تقديم خبر (ليس) عليها.
2_ الفارسي وابن برهان >> جوزوا ذلك.

*** أقسام (كان) وأخواتها من حيث التمام والنقص:
1_ ما يكون تام وناقص
2_ ما يكون ناقص فقط ؛ وهي: (فتيء+ليس+زال التي مضارعها يزال)

*** لا يجوز أن يلي (كان) وأخواتها معمول الخبر الذي ليس ظرف ولا جار ومجرور.

*** الآراء إذا تقدم معمول الخبر وحده على الاسم وكان الخبر مؤخر عن الاسم>> (كان طعامك زيدٌ آكلاً)
1_ الكوفيون>> يجوز ذلك
2_ البصريون >> يمتنع.

** الآراء إذا تقدم معمول الخبر والخبر على الاسم ، وتقدم المعمول على الخبر >> (كان طعامك آكلاً زيدٌ):
1_ سيبويه >> منع ذلك
2_ بعض البصريين >> أجازوه.

*** إذا تقدم الخبر والمعمول على الاسم ، وتقدم الخبر على المعمول >> يجوز
مثاله (كان آكلاً طعامك زيدٌ)

*** إذا كان معمول الخبر ظرف أو جار ومجرور >> يجو أن يلي (كان)
(كان عندك زيدٌ مقيماً) ، (كان فيك زيدٌ راغباً)

*** إذا ورد من لسان العرب ما ظاهره أنه وُلي (كان ـ أخواتها) معمول الخبر >> يؤول على أنَّ في (كان) ضمير مستتر هو ضمير الشأن.

*** أقسام (كان):
1_ ناقصة 2_ تامة 3_زائدة

*** متى تُزاد (كان) ؟؟
تزاد بين الشيئين المتلازمين:
1_المبتدأ والخبر >> (زيدٌ كان قائمٌ)
2_ الفعل والفاعل >> (لم يوجد كان مثلُك)
3_ الصلة والموصول >> (جاء الذي كان أكرمته)
4_ الصفة والموصوف >> (مررتُ برجلٍ كان قائم)
وجميع ما سبق مواضع سماعية
إنما تطرد (أو تقاس) زيادة (كان) >> بين (ما) وفعل التعجب>> (ما كان أصحَّ علم من تقدَّما)

*** شذ زيادة (كان) بين حرف الجر ومجروره.

** أكثر ما تزاد (كان) بلفظ الماضي، وقد شذت زيادتها بلفظ المضارع.

** تحذف (كان) واسمها ويبقى الخبر كثيراً بعد (إنْ + لو)>> مثال: (ائتني بدابةٍ ولو حماراً)

*** شذ حذف كان مع اسمها بعد (لدن).

*** تحذف (كان) بعد (أنْ) المصدرية ويُعوَّض عنها بـ(ما) ويبقى اسمها وخبرها>> مثال : (أمَّا أنت براً فأقترب)
تقديرهُ: إن كنت براً فاقترب ، حيث حذفت كان فانفصل الضمير المتصل بها فصار>> (أن أنت)
ثم أتى بـ(ما) عوض عن (كان) فأصبح>> أنْ ما أنت
ثم أُدغمت النون في الميم فأصبح: (أمَّا أنت براً)

**** إذا جُزم المضارع من (كان) وهو >>> يكون
قيل: (لم يكُنْ) ، وأصله: لم يكُوْن>> حذف الجازم الضمة التي على النون فالتقى ساكنان الواو والنون ، فحُذفت الواو فأصبح اللفظ>> (لم يكُنْ)
_ ثم حذفوا البعض النون في المضارع المجزوم فأصبح: ( لم يكُ) تخفيفاً لكثرة الاستعمال وهو حذف جائز ، لا لازم.
** ومذهب سيبويه >> لاتحذف النون في (لم يكنْ) عند ملاقاة ساكن ، وأجازه يونس
** أما عند ملاقاتها ضمير متصل متحرك لا يحذفونها اتفاقاً >> مثاله: (إن يكنه فلن تسلَّط عليه)
** وعند ملاقاتها ضمير منفصل يجوز الحذف والإثبات>> مثاله: (لم يكن/يكُ زيدٌ قائماً).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شواهد باب (كان) وأخواتها

1_ وأبرحُ ما أدامَ اللهُ قومي بحمدِ اللهِ منتطقاً مجيداً
الشاهد: وأبرحُ
وجه الاستشهاد: استعمل (أبرح) بدون نفي أو شبه نفي وهذا شاذ.

2_ ألا يا اسلمي يا دارمي على البلى ولا زال منهلاً بجرعائك القطرَ
الشاهد: ولا زال منهلاً بجرعائك القطرَ
وجه الاستشهاد: عملت (زال) عمل كان لتقدُّم (لا) الدعائية عليها والدعاء شبه النفي.

3_ صاحِ شمر ولا تزل ذاكر المو ت فنسيانه ضلالٌ مبينٌ
الشاهد: ولا تزل ذاكرَ الموتِ
وجه الاستشهاد: عمل مضارع (زال) عمل كان لكونه مسبوق بحرف النهي (لا) والنهي شبه النفي.

4_ وما كلُّ من يُبدي البشاشةَ كائناً أخاك إذا لم تلفه لك مُنجدا
الشاهد: كائناً أخاك
وجه الاستشهاد: (كائن) اسم فاعل من (كان) الناقصة وقد عمل عملها فرفع الاسم (ضمير مستتر فيه) ، ونصب الخبر (أخاك).

5_ببذلٍ وحلمٍ سادَ في قومِهِ الفتى وكونُك إيَّاهُ عليك يسيرُ
الشاهد: وكونك إياهُ
وجه الاستشهاد: جاء بمصدر (كان) الناقصة وأجراهُ مجراها في رفع الاسم ونصب الخبر.

6_ سَلِي إنْ جهلتِ الناسَ عنّا وعنهم فليس سواءً علمٌ وجهولُ
الشاهد: فليس سواءً عالمٌ وجهولُ
وجه الاستشهاد: قدَّم خبر (ليس) وهو (سواء) على اسمها (عالم) وذلك جائز في الشعر وغيره.

7_ لا طيب للعيشِ ما دامت منغصَّةً لذَّاتُه بادكارِ الموتِ والهرم
الشاهد: ما دامت منغصةً لذاتُه
وجه الاستشهاد: قدَّم خبر (دام) وهو (منغصة) على اسمها (لذاته) وذلك جائز.

8_ قنافذُ هدَّاجُونَ حولَ بيوتِهم بما كانَ إيَّاهُم عطيةُ عوَّدا
الشاهد: بما كان إياهم عطية عودا
وجه الاستشهاد: جاء معمول خبر (كان) متقدم على اسمها (عطية) مع تأخير الخبر (عودا) على الاسم.

9_ فأصبحُوا والنَّوى عالي مُعرِّسِهم وليسَ كلَّ النَّوى تُلقي المساكينُ
الشاهد: وليس كل النوى تلقي المساكين
وجه الاستشهاد: قدَّم معمول الخبر على اسم (ليس) مع تقدُّم الخبر.

10_ فكيف إذا مررتُ بدرِ قومٍ وجيرانِ لنا كانوا كرامِ
الشاهد: وجيران لنا كانوا كرام
وجه لاستشهاد: جاءت (كان) زائدة بين الصفة (كرام) والموصوف (جيران)

11_ سراةُ بني أبي بكرٍ تسامى على كان المسوَّمةِ العراب
الشاهد: على كان المسومةِ
وجه الاستشهاد: جاءت (كان) زائدة بين الجار والمجرور شذوذاً.

12_ أنت تكونُ ماجدٌ نبيلٌ إذا تهُبُّ شمألُ بليلُ
الشاهد: أنت تكونُ ماجدٌ
وجه الاستشهاد: جاء (تكون) بلفظ المضارع من (كان) زائد بين المبتدأ (أنت) وخبره (ماجد)شذوذاً، والأصل زيادتها بلفظ الماضي.

13_ قد قيلَ ما قيلَ إنْ صدقاً وإنْ كذباً فما اعتذارك من قولٍ إذا قيلا
الشاهد: إنْ صدقاً وإنْ كذباً
وجه الاستشهاد: حذفت (كان) واسمها وبقى خبرها بعد (إنْ) وهو كثير، والتقدير: إن كان المقولُ صدقاً وإنْ كانَ المقولُ كذباً.

14_ منْ لدُ شولاً فإلى إتلائها
الشاهد: منْ لدُ شولاً فإلى إتلائها
وجه الاستشهاد: حذفت كان واسمها بعد (لدن) شذوذاً ، والتقدير: من لدُ أن كانت شولاً.

15_ أبا خُراشةَ أمَّا أنت ذا نفرٍ فإنَّ قومي لم تأكلهُم الضبعُ
الشاهد: أمَّا أنت ذا نفرٍ
وجه الاستشهاد: حذفت (كان) وعوِّض عنها بـ(ما) الزائدة، وأدغمها في نون (أنْ) المصدرية وأبقى اسمها وخبرها.









رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

روابط الموقع روابط صديقة من نحن ؟

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
7 Stars حفر الباطن
منتديات حفر الباطن للتربية والتعليم احدى المنتديات الخدمية بمحافظة حفر الباطن والتي هدفها خدمة المعلم والمعلمة والطالب والطالبة بالمحافظة ومتابعة كل ما يخصهم من ترشيحات وتعيينات وحركات النقل الداخلية والخارجية ومتابعة التعاميم المهمة التي يحتاجها المعلم والمعلمة وتسهيل جميع العقبات التي يحتاجها ابناء محافظة حفر الباطن .